المشاركات

الرسام وحيد نجيب إتجاهات الشارع المصري ٥

صورة
  نطالب بلجنة للتحقيق في عمل البرلمان ومحاسبته حلقة فعلا مهمة وغاية في الأهمية؛ أصبحت شغلة الكثيرين أن يترشح في الإنتخابات وبرشوة ودفع الأموال والسلع يشتري أصوات من ليس لديهم مباديء وأخلاق وغير وطنين ثم ينجح ويأخذ حصانة ويعمل لمصالح الدول التي تدفع له التأمين والدعاية الإنتخابية ثم يعمل من أجل مصالحهم حتي أصبحت الدولة بأكملها ملك للغير وليس المصريين ويتحدثون بإسم الشعب وهم لايمثلون إلا قلة لا تتعدي عشرة في المائة من الشعب ولايمثلون الشعب الحقيقي ؛ لذلك نحن نطالب بلجنة من مكافحة الفساد   وتكون تابعة لرئيس الجمهورية أو مجلس الوزراء وتتخصص في التحقيق في عمل البرلمان الحالي وعمل القضايا اللازمة عن المخالفات والجرائم وزيادة الدين بسبب الاقتراض وغيرها من قضايا الفساد وأيضا وباء كورونا ؛ وهذا حق كل مواطن ؛ ولكي يفكر كل شخص مليون مرة قبل أن يرشح نفسه ويمثل الشعب ؛ كما أننا نطالب بمنع ترشح أي شخص يشوبه أي شبهة أو العمل لحساب أحزاب وجماعات وتنظيمات تعمل لمصالح دول وهذا أيضا حقنا ؛ العضو ده بيمثل المواطن وبيتكلم بإسمه يبقي لازم يكون فعلا وطني ولائق فعليا لهذا المنصب.

الرسام وحيد نجيب قصة خبث الجيران ٧

صورة
  نعم أنا شاهد علي كل الإنتهاكات والجرائم ضد الرسام وحيد نجيب في هذا العنوان المذكور شارع القلعة قرية برج رشيد مركز رشيد البحيرة؛ ومن هؤلاء الجيران ضده وعن عمد والأساليب ذادت حتي اللحظة والتجسس ذاد أكثر وأصبحوا يتتبعون هاتفه أيضا ويعلمون وقت إنشاء محتوي أو ورش ويتعمدوا ايذاءه يوميا بطرق مختلفة ونحن نوثقها جميعها وجميعها تؤكد الشروع في قتل الرسام وحيد نجيب وهو المواطن محمد محمد نجيب في هذا العنوان المذكور أعلاه؛ وللعلم من شهر ونصف تقريبا بدأت الدولة تنفذ باقي مشروعات التنمية التي يتبناها وينفذها الرئيس عبد الفتاح السيسي في كل أنحاء الجمهورية وبدأت بالفعل في القرية مظاهر وأعمال تؤكد إهتمام الدولة وتنفيذ مشروعات خدمية في المكان وهذا ماجعل الإعلام الإرهابي الحالي يحرض هؤلاء للقيام بأفعال أكثر من الأول وذلك لكي ينشغل المواطن في السب واللعن للدولة عبر المواقع ردا علي الإيذاء المتكرر وفي نفس اللحظة يقوم الإعلام بظهور ماتفعله الدولة لكي تشكك في نزاهة كلام المواطنين علي الإنترنت وصدق رسالتهم وهو أسوأ أسلوب إرهابي من الممكن أن يقوم به أي ناشر أو خدمة أو وسيلة تؤكد التضليل والأسلوب السلبي اكا...